حديث بصوت ٍ متحشرج (7)

 

رسالة إلى إنسان حقيقي :

 

أيها الأخ العزيز الغائر في عمق المعاني ..

الذي شاء َ أن يُقرأ كما تُقرأ الحروف فكنى نفسه بالمجهول....

 لقد قرأت ُ حروفك َ وأدركت ُ معانيها لكنني لم أعرف بعد كيف أقرأك أنت !!

 لم أشأ أن أبدأ رسالتي بما كنيت َ نفسك َ به , ولقد وجدت ُ أنه من الأرقى والأسمى أن أدعوك " الأخ العزيز " ..

ولقد علمت أنك إنسان ٌ حقيقي وتعلمت أن الحقيقة أقرب إلى القلب منها إلى العقل فظننت أن قراءتك سهلة يسيرة ..

ولي سؤال يراودني وأتمنى أن أحصل على رد ٍ عليه منك : لم لا تظهر أمام الجميع كما أنت عليه من غير وهم ؟

 في عالمنا تعلمنا أن مما يستوجب الاعتبار بين اثنين "الزاد والملح" ، فكيف إن كانت بينهما حروف تتراقص أمام عيون الآخرين ؟

اقترب ،

لا تبتعد عني ، لا ترحل .

الفارس عند الحرب ..

عن حصانه لا يترجل ..

ابتسم ، لا تغضب ..

سأمازحك وأدعوك " سيدي "  ..

المكان ليس لي وحدي ..

تفضل

ومني لك تحياتٌ فتقبل

قد آن وقت الرحيل ..

وإن لم ننته بعد

من حفل الحضور !!

 

إحسان وصفي

مايو 2003