بينما
كانت جليلة
بنت مُرة
تستضيف
صديقاتها في
حفل إستقبال ٍ
أقامته لهن
بمناسبة عقد
قرانها على
كليب ، سألتها
إحدى
المدعوات عن
نسبه فقالت :
هو وائل
بن ربيعة بن
الحارث بن
زهير بن جشم بن
بكر بن حبيب بن
عمرو بن غنم بن
غلب بن وائل بن
هنب بن أفـصى
بن دعميّ بن
جديلة بن أسـد
بن ربيعة بن
نـزار بن معد
بن عدنان !
واستطردت
قائلة : من
واجبي أن
أفتخر بلقب
خطيبي فقد
اختصر الناس
إسمه المكون
من عشرين إسم ٍ
في إسم ٍ
واحد هو إسم
تصغير لحيوان ٍ كان
يصاحبه
في جولاته .
كان خطيبي إذا
سار أخذ معه
جَرْو كلب ٍ ،
فإذا مرّ
بموضعٍ يعجبه
ضربه ثم ألقاه
في ذلك المكان
وهو يصيح
ويعوي ، فلا
يسمع عواءه
أحد إلا تجنبه
ولم يقربه
وفات الناس أن الكلب
اللي يعوي ما يعض .
وعرضت
جليلة
لصديقاتها
شريط فيديو
لحفلة
الخطوبة وهي
واثقة أن حسد
بعض صديقاتها
قد بلغ أشده .
وبينما
كانت مضيفات
الحفل يقمن
بتقديم
الطعام
وأنواع
الحلوى
والمرطبات ،
كانت جليلة
تلح على
صديقاتها
وتدعوهن
للأكل قائلة : القطة
وزنها أوقية
وتأكل أوقية !
كان
كليب قد ظهر في
زمن تمكن فيه
جيرانه من
إعداد جيش قوي
قيل أنه كان من
أعظم جيوش ذلك
الزمان ، وشاء
كليب أن يسمي
جيرانه
بالأعداء كي
يتمكن من
إرهاب
مواطنيه .
وبدأ
بعض الأعراب
الذين
إرتعبوا من
قوة جيش
الجيران
بالتباحث في
هذا الأمر ولم
يجدوا بدا ً من
الالتجاء إلى
كليب الذي كان
مستعدا ً
للدخول في أية
معركة ومع أية
جهة ، وإن كانت
مع أهله
وأصحابه ،
لمجرد إشباع
رغباته في
الشجار ، فقد
كان مثل كلب
بهبهان يعض
صاحبه
والجيران .
ومع
الوقت عظم شأن
كليب حتى أفتى
أحدهم
للأعراب بأن
ينادوه حاج
كليب فقد قيل
قبلا ً لما
تصير حاجتك
عند الكلب
سميه حجي كليب
!.