تمكن
كليب من إقناع
عدد من
الأعراب
والأغراب
بتمويل حملته
العسكرية كي
يقتص من
الجيران ، وقد
استطاع أن
يهزمهم ، وصار
يحسب له ألف
حساب فلقب
بالبعبع ..
ودخل
كليب َ زهوٌ
شديد حتى بغى
على قومه ولم
يكن هناك من
يجرؤ على
إيقافه عند
حده ، وهو الذي
عرف بما لديه
من أجهزة ٍ
تحميه من
خصومه ، وتكشف
المتآمرين
قبل أن يفكروا
في التآمر
عليه ..!!
كان
كليب يظن نفسه
بشرا ً من نوع
ٍ آخر ، وتحدى
أعداءه ذات
مرة قائلا ً :
لن تتمكنوا من
اللحاق بي
وأعلموا أن ألف
كلب ما يلحق
غزال .
يقول
أحد المؤرخين
في كتابه عن
كليب : حين لجأ
البعض إلى
كليب ٍ ظنا
ًمنهم أنه
سيكون أمنا ً
لهم ، فاتهم
أنه ما نشأ إلا
في تهتك ٍ ،
ولا أعطى إلا
بعد تمسك ٍ ،
وفعل
المحظورات ،
وما لم تدع
إليه
الضرورات ،
واغتصب المال
الحلال ،
وعاشر السفلة
والأرذال ،
وهان عليه قتل
النساء
والأطفال ،
وزُيـِّنَ له
سوء َ عمله
فرآه حَسنا ً،
وعُمِّيَ
عليه فلم يرَ
مسيئاً إلا
محسنا ً.
ويستطرد هذا
المؤرخ ، لقد
نسى هؤلاء أن البعرة
تدل على
البعير .
ويقول
مؤرخ آخر عن
كليب : لقد
غواه اللعب ِ
بالحمام ِ (مطيرجي)
، وشري الكباش
َ للنطاح ،
والديوك َ
للنقار ،
والمنافسة في
الماعز
الزرائبيَّة
الطوال
الآذان ،
وأشياء من هذا
وذاك مما يسقط
المروءة ِ
ويلثم الوقار
!!
ويذكر
أحدهم ممن كان
معه في أمره ثم
هجره : لقد كان
مولعا ً بلعب
البوكر
والإحتفاظ
بالجوكر ،
وأصبح لا يثق
بقدرة أحد ٍ
على مجاراته
وكان مخطئا ً
في ذلك فالبعير
لو شاف أذانه
كان حار
بزمانه .