كانت
جَليلة بنت
مُرَة معجبة ً
بخطيبها كليب
أشد الإعجاب ِ
، وعلى الرغم ِ
من العيوب ِ
والمساوئ ِ
التي عرف بها
فإنها لم
تعترف بذلك فالقرد
بعين أمه غزال
.
وحاول
البعض ثني
جليلة عن
إتمام زواجها
بكليب ، لكنهم
بعد حين ،
إمتنعوا عن
ذلك خشية َ
إنتقام كليب .
أما جليلة
التي كان قدها
قد الفارة
وصوتها مالي
الحارة
فقد كانت
تردهم بقولها :
اللي
يتدخل بين
البصلة و
قشرتها
ماينوبه غير
ريحتها .
وبعد
إتمام مراسم
الزواج غادر
الإثنان إلى
واحة قريبة ،
لقضاء شهر
العسل ، وهناك
وجد كليب ٌ
فرصته
لإستعراض
عظمته وتميزه
أمام جليلة ،
فقال لها أنه
سيحصل على
درجة إستاذ
دولي كبير في
الشطرنج ،
وأنه مرشح
لنيل جائزة
نوبل في
الكيمياء ،
وكلام آخر مما
لا يقبله
العقل
والمنطق !!
ولم
يتردد كليب عن
مواصلة الكذب
أمام جليلة فالعصفور
هم يزمط قدام
مرته ،
لكنه وفي لحظة
زهو ٍ سألها : منو
يقدر يقول
للسبع حلقك
جايف؟ .
فأجابت
بتلقائية
ودون أن تدرك
عواقب قولها :
لا أعرف من
يقدر على ذلك
سوى أخي جساس .
فأغتاظ
كليب ٌ من هذا
الجواب لأنه
يكره كل من
يوسم بالتفوق
والقوة ، وشعر
بأن جليلة
ترجح كفة
أخيها ، فرد
عليها بغضب :
صه ٍ يا إمرأة .. !!
وأكمل
قوله منفعلاً :
صه ٍ ، فلقد
كان من الأحرى
بك ِ أن تسكتي
عندما لا
تعرفي الجواب
الصحيح ، لكن
ما الحيلة
فأنت ِ إمرأة والناقَة
ناقَة ولو
هدرَت .