سياسة
واشنطن لصالح
الكويت أم
((إسرائيل))
تتلاحق
الأحداث
ووسائل
الإعلام
تتابع بلغات
مختلفة ومن
مواقف مختلفة
.. والمحصلة
النهائية
واحدة في كل
وسائل
الإعلام، وهي
ترديد ما تعلنه
الولايات
المتحدة وما
تخفيه من
نوايا وأهداف
لم تعد خافية
على أبسط
الناس فهما ..
أن مواقف
الولايات
المتحدة
ونواياها منذ
بدأت أزمة
الكويت تؤكد
أن هاجسها
الأكبر هو أمن
إسرائيل فقط.
وتتابع
الشعوب
العربية أو
لعلها تلهث
وراء الكم
الهائل من
الجرعات
الإعلامية المدروسة،
والمعروفة
سلفا مقاصدها
ونتائجها ..
وليس ثمة هدف
وراء هذا
الإعلام سوى
تبديد طاقات
الأمة. وتشتيت
فكرها. وبث
الرعب والخوف
في صفوفها ..
وإغراقها في
دوامة من
الانقسامات والاضطرابات
.. ومع الأسف
فإننا نجد
قادة هذه الأمة
وقد افلت
الزمام من
أيديهم. واصبح
مستقبل الأمة
في أيد ورهن
سياسات غريبة
ومعادية .. هدفها
عزل الأمة
تماما عن
عقيدتها وقيمها
وثرائها ..
والقضاء على
طموحاتها
المشروعة وتطلعها
إلى بناء
الوحدة ..
والاستفادة
من ثرواتها
وإمكانياتها
الهائلة
لاقامة
المجتمع العربي
القوي الناهض
الذي يصون ولا
يبدد، ويحمي
ولا يهدد، يشد
أزر الصديق
ويرد كيد
العدو.
ولا
يخفى على أحد
أن المشروع
القومي
الوحدوي
يصطدم
بالضرورة مع
المشروع
الصهيوني
الذي ما زال
ينمو ويتمدد
على حساب
الأمة
العربية وحقوقها
ومستقبلها
كما يتمدد
السرطان في
جسم الإنسان
دون إدراك
لمدى خطورته ..
وكان قيام «إسرائيل»
على حساب ارض
فلسطين
وشعبها هو مقدمة
هذا المشروع
الصهيوني ..
الذي يخطط
لابتلاع
القدس وهدم
المقدسات
الإسلامية
والمسيحية ..
وها هي
«إسرائيل»
تحت سمع
العالم وبصره
تنفذ هذا
المشروع
وتتنكر لكل حق
عربي، ولكل
المعاهدات
والمواثيق
التي وقعت
عليها.
لقد
استطاع
الصهاينة أن
يحققوا
نجاحات بالغة
الخطورة على
مستقبل الأمة
العربية. وذلك
باستغلال كافة
الوسائل
المتاحة
لديهم، بل
أكثر من ذلك
استطاعوا أن
يستغلوا
ويوظفوا
خلافات الدول
العربية كجزء
رئيسي في
استراتيجيتهم..
وقد استطاع
الصهاينة
بالتخطيط
والتهديد
والخداع والإرهاب
أن يتغلغلوا
في مراكز
القرار
السياسي
والعسكري في
الولايات
المتحدة
الأمريكية،
وتمكنوا في
وقتنا الحاضر
من أن يحكموا
العالم من خلال
سيطرتهم على
البيت الأبيض
ومجلسه
القومي المكون
من أحد عشر
عضوا، تسعة
منهم من
اليهود الصهاينة،
بالإضافة إلى
وزيرة
الخارجية ووزير
الدفاع،
وتضاف إليهم
قوة اللوبي
الصهيوني
وأعضائه في
الكونجرس.
وإزاء هذا
الواقع يجب أن
لا ننتظر من
الولايات
المتحدة
موقفا محايدا
حيث القرار
الأمريكي
اصبح أسيرا
لقوة الضغط
الصهيوني
يلبي
طموحاتها
وتحقق
رغباتها على
حساب مصلحة
الشعب
الأمريكي.
تلك
مقدمة كان
لابد منها
لمعرفة ما إذا
كان موقف
الولايات
المتحدة
وسياساتها
تجاه العراق
تهدف إلى صالح
«إسرائيل» أم
لصالح الكويت
.. لقد ارتكبت
القيادة
العراقية خطأ
تاريخيا
حينما اجتاحت
قواتها
العسكرية
دولة الكويت،
ولابد أن ذلك
الحدث الخطير
كان ردا لفعل
معين حيث أن
رد الفعل تجاوز
تقديرات ردود
الفعل
العربية
والدولية ومدى
الآثار
المترتبة على
الاجتياح
والتي قد تصبح
مدمرة على
مصلحة العراق
وشعبه، وقد
اتضح بالفعل
أن قرارا بهذه
الخطورة لم
يتم التفكير
فيه أو
دراسته، وبحث
آثاره
ومضاعفاته
ومبرراته ..
فقد كان قرارا
ارتجاليا لم
يستطع تقدير
الآثار
الخطيرة التي
ستترتب على
ذلك منساقا
تحت عوامل
نفسية ومشاعر
لم تكن تتوقع
ما هو مؤمل في
مواجهة
الظروف
القاسية التي
نتجت بعد
الحرب
الإيرانية،
وفي لحظة
الغضب كان ما
كان حيث أعطى
لـ «إسرائيل»
فرصة ذهبية
للضغط من خلال
القوى
الصهيونية
على الولايات
المتحدة
لاستغلال هذا
الخطأ
التاريخي
لمصلحة السياسات
الإسرائيلية
في المنطقة ..
وأهدافها في تدمير
القدرة
العسكرية
للعراق التي
تمثل تهديدا
مباشرا لأمن
«إسرائيل»..
وما زلنا نذكر
تصريح
القيادة
العراقية قبل
محنة احتلال
الكويت بأن
العراق يملك
سلاحا
كيماويا
تدميريا قادرا
على تدمير نصف
«إسرائيل»
وكان ذلك خطأ
ثانيا
ارتكبته
القيادة
العراقية
تدفعها نشوة القوة
دون حساب
للعواقب.
وعملت أجهزة
الإعلام في «إسرائيل»
والولايات
المتحدة على
تفجير المخاوف
واقناع
العالم كله
بأن القوة
العسكرية العراقية
أصبحت تهدد
العالم اجمع ..
حتى انه حينما
نجح المندوب
الروسي في
الأمم
المتحدة حينذاك
في إقناع
العراق
بالانسحاب من
الكويت وحمل
الحل
الدبلوماسي
إلى الولايات
المتحدة والرئيس
الأمريكي
الذي رفض هذا
العرض قبل أيام
من بدء الحرب،
وكان ذلك
بطبيعة الحال
استجابة
للقوى
الصهيونية
المؤثرة التي
وجدت في موافقة
العراق على
الانسحاب
ضياعا للفرصة
التي جاءتها
من السماء ..
وضياعا للهدف
الكبير عندها
وهو تدمير
العراق وقوته
العسكرية،
ومن هنا يتضح
الأمر تماما..
إذ لم يكن هدف
الولايات المتحدة
من البداية
تحرير الكويت
بالدرجة الأولى
ولكن الهدف
كان بالدرجة
الأولى أمن
«إسرائيل»
وهيمنت
«إسرائيل» من
خلال أمريكا
على الثروات
العربية
والقرار
السياسي في
المنطقة. في
مقابل ذلك
وعلى الجانب
الآخر نجد
مواقف عربية
مشتتة، ونجد
التناقضات
بين أهل البيت
تلك التي تزرع
الشكوك
والريبة
وتعمق الخلاف
بين الأشقاء
الذين اختفت
منهم الحكمة
والبصيرة،
وتراجعت
المصلحة
القومية لتحل
محلها أوضاع
ومفاهيم
ومصطلحات
غريبة عن
عروبتنا
وتراثنا، وتتعمق
الفرقة اكثر،
ويذهب اليأس
والإحباط بأحلام
الأمة
وآمالها إلى
بئر ليس له
قرار.
لقد
تحررت
الكويت، وعاد
قادتها إلى
الحكم والقيادة،
فماذا حدث بعد
ذلك؟ تعالوا
نحتكم إلى
القرآن
الكريم .. وهو
دستورنا الذي
يجب أن نتبعه
نحن المسلمين
.. يقل الله عز
وجل : »وان
طائفتان من
المؤمنين
اقتتلوا
فاصلحوا
بينهما، فإن
بغت إحداهما
على الأخرى
فقاتلوا التي
تبغى حتى تفيء
إلى أمر الله
فإن فاءت
فاصلحوا بينهما
بالعدل
واقسطوا أن
الله يحب
المقسطين،
إنما
المؤمنون
اخوة فاصلحوا
بين أخويكم واتقوا
الله لعلكم
ترحمون«
وإنني أتساءل
هل اتبعنا أمر
الله في
معالجة تلك
القضية
الخطيرة، كلا ..
فقد توارت
تعاليم
السماء وقيم
ديننا الحنيف
وراء الكم
الهائل من
الحملات
الإعلامية
المعادية
والخبيثة
التي توجه في
إلى العقل
والنفسية
العربية،
وتزرع اليأس
والخوف في
النفوس.. وها
هو العراق بعد
سبع سنوات
وأكثر، من الحصار
والإذلال ما
زال يعاني
شعبه الشقيق
من المجاعات
والأمراض
وصور الإذلال
المهينة التي
يمارسها كل
يوم مجموعة من
المرتزقة
الذين يعملون
في خدمة
المخطط
الصهيوني
والسياسات
الأمريكية
المعادية لنا
والمنحازة
دائما لـ
«إسرائيل» ..
لقد كان
العراق وشعبه
قوة حقيقة مضافة
إلى القوة
العربية ..
فقررت
الولايات
المتحدة وقى
الصهيونية
المتحكمة في
قرارها السياسي
تدمير العراق
وشعبه، ليكون
مثلا وعبرة لباقي
شعوب الأمة
العربية ..
لتبقى
«إسرائيل» هي
القوة
المهيمنة
الحاكمة في
المنطقة
ولتظل الأمة
العربية، بكل
مقدراتها
وثرواتها
رهينة لقوة
«إسرائيل»
وهيمنة
الولايات
المتحدة الأمريكية.
والآن
تعالوا أيها
الاخوة في كل
قطر عربي ننظر
ماذا يحدث
لامتنا.. وما
هو المخرج من
تلك المحنة،
هذه ليبيا
محاصرة ظلما
وعدوانا، شعب
عربي بأكمله
يعيش تحت
الأسر
والعزلة منذ
اكثر من خمس
سنوات .. بحجة
واهية.. وهي أن
اثنين من
ابنائة
متهمان
بتفجير طائرة
أمريكية فوق
مدينة
لوكيربي عام
1988، وتطالب
أمريكا
وبريطانيا
محاكمة
المتهمين في
أراضيهما، وترفض
القيادة
الليبية ذلك
حفاظا على
السيادة
الوطنية. إذ
لم يحدث في
التاريخ أن
تمت معاقبة
شعب بسبب
اثنين من
ابنائة
متهمين، شعب مقداره
اكثر من ثلاثة
ملايين إنسان
يسحق بكاملة
ويحاصر بسبب
غير أكيد وحتى
لو كان صحيحا
فهل يعقل أن
يعاقب ملايين
البشر بسبب
بعض أفراده.
ثم وانه لأمر
مؤلم من الذي
يقوم بتنفيذ
العقوبة،
وبكل مرارة
نجد الأقطار
العربية هي التي
تقوم بتنفيذ
العقوبة بغض
النظر عن
قناعتها
بعدالة
القرار وعدمه
وهنا يصدق
علينا قول الرسول
صلى الله عليه
سلم «يوشك أن
تداعى عليكم
الأمم كما
تداعى الأكلة
في قصعتها ..
قلنا أمن قلة
بنا يومئذ يا
رسول الله قال
.. لا انتم يؤمئذ
كثير ولكنكم
غثاء كغثاء
السيل تنزع
المهابة من
قلوب عدوكم
ويوضع في
قلوبكم الوهن
.. قلنا وما
الوهن يا رسول
الله .. قال .. حب
الحياة
وكراهية
الموت» .. لقد
أصابنا الوهن
ننفذ ما يطلب
منا دون أن
يكون لنا قرار
حيث اصبح قرارنا
أسيرا لأوهام
وأشباح
تخيفنا
فوقعنا في أسرها
.. والذي يعمق
الأسى والحزن
في القلوب إن
نجد الأقطار
العربية
تشارك هي الأخرى
في حصار الشعب
الليبي .. أليس
ذلك غيابا
للعقل
والمنطق في
حياة امتنا
العربية ,
وتتكرر
المأساة مع
السودان،
والبقية تأتي
.. فلن يستثنى
قطر عربي من
الحصار
والعدوان إذا
فكر في مقاومة
المشروع
الصهيوني
والسياسات
الأمريكية في
المنطقة.
والآن
هل توقف
المشروع الصهيوني
عند هذا الحد،
كلا .. ! لأن
الأطماع ليس
لها حدود .. ولن
تتوقف .. أن
نجاح المشروع
الصهيوني
مرتبط بتبديد
طاقات الأمة
وثرواتها، وتدمير
قواها
العسكرية
والاقتصادية
.. ولذلك نجد أن
«إسرائيل»
برغم
امتلاكها
للقوة العسكرية
والنووية
والكيماوية
والجرثومية،
لم تتوقف عن
سياسة
العدوان
والتوسع
وامتهان كل المواثيق
الدولية ولن
تتوقف حتى
تحقق شعارها
القديم
«إسرائيل
الكبرى من
النيل إلى
الفرات»،
يحدث ذلك أمام
أعيننا وأعين
العالم ونحن
العرب قد
استسلمنا
لواقعنا
المرير،
وفقدنا
الإرادة وقوة
الفصل
والتصدي
والمقاومة بل اصبح
إعلامنا
العربي للأسف
يريد ويتحدث
بلغتهم وشعاراتهم..
التي تقوم:
على العراق أن
يطبق قرارات
الأمم
المتحدة دون
أن نقف لندرس
طبيعة ومضمون
هذه
القرارات..
ودون أن ننظر
هل هذه القرارات
في مصلحة
الكويت
والأمن
الخليجي،
والأمن
القومي
العربي !! أم هي
تصب في
النهاية في
مصلحة الأمن
«الإسرائيلي».
إن العراق بعد
سبع سنوات من
الدمار
والحصار
والمهانة فقد
قوته وإرادته
، ومع ذلك ما
زال إعلامنا
العربي يريد
دعاوى
الأحلام
الصهيوني
والأمريكي
بأن العراق
يمثل خطرا على
العالم كله !!
كيف؟! وأين هو
مصدر الخطر يا
قوم؟ لقد
فقدنا الحكمة
والوعي
والإرادة..
ونسينا إن تلك
القرارات ليس
هدفها سوى
المهانة
والقهر
والمذلة ليس
للعراق فحسب
بل للامة
كلها..!.
هل
نسينا مواقف
الولايات
المتحدة من
الأمة العربية
قبل محنة
احتلال
الكويت؟
حينما اجتاحت
«إسرائيل» ارض
لبنان في عام
1982، وعبثت بها
وقتلت أبناءه.
هل وقفت
أمريكا ضد هذا
الغزو؟!! هل
دعت مجلس الأمن
لاتخاذ
قرارات تدين
الغزو وتطلب
من «إسرائيل»
الجلاء عن
أراضى
اللبنانية،
هل حشدت قوى
التحالف كي
ترد
«إسرائيل» عن
اعتدائها
واحتلالها
لبنان؟ هل
أرسلت غواصاتها
وطائراتها
وبوارجها إلى
البحر الأبيض المتوسط
كما أرسلته
إلى الخليج؟
كلا .. لم يحدث
ولن يحدث،
وتلك هي
أمريكا في
الماضي
والحاضر
والمستقبل
قرارها لم يزل
أسيرا في قبضة
اللوبي
«الإسرائيلي»
وقدرته في
توجيه
السياسة
الأمريكية
لمصلحة
«إسرائيل» وليست
لمصلحة الشعب
الأمريكي
ولابد سيأتي
يوم تتحرر فيه
الإرادة
الأمريكية
بعدها تشعر
بأن الأمة
العربية لا
يمكن أن ترضخ
للابتزاز
الصهيوني وان
كلمتها واحدة
تواجه
أعداءها في
جبهة متراصة
ومتحدة.
لقد
وصلنا إلى
مرحلة
اللاوعي
واللامعقول
واللامسؤولية
وعدم إدراك
المستقبل
العربي في ظل
هذه التحديات
والأخطار
الهائلة من
حولنا .. وإنني
بكل الأسى
أتساءل: إما
أن لقادة
وشعوب الأمة
أن تقف وقفة
تبصر فيها
طريقنا،
وتتدارس
أوضاعنا .. ونحشد
قوانا، ونضع
كغيرنا من
الأمم خططا
لمستقبلنا،
ونحدد مواطن
القوة والضعف
في سياساتنا
وفي حركتنا ..
إننا مازلنا
نملك ثروات
وقدرات هائلة
لم نستثمرها
بعد.. والحاجة
ماسة إلى
ضرورة جمع
الشتات
العربي وبناء
التضامن واستعادة
الإرادة وحشد
الطاقات في
مواجهة مخططات
أعدائنا
وأطماعهم .. إن
الصراع بيننا
وبين أعدائنا
حقيقة وقانون
الطبيعة إذا
أردنا العيش
كأمة عربية
أحرارا كراما
في أوطاننا فلابد
أن نعد العدة
لذلك ..
بالحوار
البناء والتخطيط
السليم .. وان
نتخلى نهائيا
عن الأنانية في
اتخاذ
قراراتنا ..
وإذا لم نفعل
هذا الأمر وفورا
فقد أسلمنا
أنفسنا
وامتنا إلى
الضياع.
ولتلك
الأسباب فإن
صاحب السمو
الشيخ/ زايد
بن سلطان آل
نهيان حفظه
الله
وبإدراكه
ببصيرته الثاقبة
يرسل نداءاته
المتكررة
لإخوانه القادة
العرب بأن يتم
عقد مؤتمر قمة
عربي يتبادل
فيه القادة
أمور أمتهم
ويعيدوا بناء
تضامنهم على
أسس لا تتأثر
بردود أفعال
وقتية، إنما
يبنى التضامن
على حقيقة
واحدة بأن
الأمة العربية
مهددة في
أمنها وفي
اقتصادها وفي
مستقبلها وفي
مواجهة ما
يحيط بها من
أخطار تحتاج إلى
أسلوب غير
تقليدي أثناء
لقاء القمة
المرتقب وان
يراعى
استحداث
آليات فعالة
في كل دولة
توكل إليها
مهمة تنفيذ ما
سيتم اتخاذه
من قرارات وفي
مدة زمنية
محددة وان يتم
رفع تقارير إلى
رؤساء الدول
كل شهر لمعرفة
ما تم إنجازه،
على أن يتم
إشراك القطاع
الخاص في
الوطن العربي
ليقوم بدوره
وفق خطة
اقتصادية
شاملة ليتم
تحقيق قيام
السوق
العربية
المشتركة.
ولتستطيع
الأمة
العربية
بقيادتها
المخلصة في
رأب الصدع
وتحقيـق
التلاحم
الدائم بين أقطار
امتنا فلا
سبيل لنا غير
التضامن .. ولا
سبيل للتضامن
إلا من خلال
اللقاءات
الدائمة والحوار
البناء.
بقلم:
علي محمد
الشرفاء
الحمادي
مدير
ديوان
الرئاسة
السابق
جريدة
الخليج في 21/6/1998م
الموافق
16 –
صفر –
1419 هـ
جريدة
النداء
العربي
–
جمهورية مصر
العربية
في 20/1/1999 م
الموافق
الأول من شوال
1419 هـ