سرورُ التجاعيد ِ

 

 سرور التجاعيد ِ في عينيها ،


غمر الفؤادَ سحراً لينطلقْ ..


في أفقِ عينيها ،


وليبكِ أينَ أيامي من لياليّ ؟ ..


وأين روحي من جسدي ؟


وأين حبي من قلبها ؟

 

*****

 

 غمر الفؤادَ سحراً وسؤالاً
 

ليدعه يخترقْ ..
 

سكونَ الكونِ المنطبقِ
 

وليفهم شيئاً من كبيرٍ لا ينتهي ،
 

وشيئاً عظيماً عن صغيرٍ
 

مازال يشق الطرقَ ،

 

ليرى الحبَ يذهب سؤالاً ،
 

ولينتظر الحبَ يعود جواباً ..

 

 

 

إحسان وصفي
 

 

نوفمبر 1972