إلى القادمِ من وطنِ الشهيد

 

أيها القادمُ من وطن ِ الشهيد ْ ..

 

أقرأ ردك َ اليومَ وكلّ يومٍ وأعيد ْ،

 

أذكر الأيام َ والأسوار َ وقيد َ الحديد ْ ..

 

وصاحبي الذي راح َ ليعيد الأرض َ فلا يعود ،

 

وعيناه اللتان كانتا عن الدرب ِ لا تحيد ،

 

وقلبه الذي لم يقبل كل أشكال الحدود ..

 

وحبه للنصرِ والإعصار والمجد التليد ..

 

حبُّ الترابِ سيدي: باق ٍ أجل مع الخلود ..

 

لا يعرفُ معنى الموتِ بالتأكيد ..

 

فتعال نجدد العهدَ بيننامن جديد..

 

إحسان وصفي

ديسمبر 2001