علامَ
العجبُ يا سادتي ..
أن
أولد في الساحاتْ ..
وأكون
كشمس ٍ محرقة ٍ ..
للذلِ
والحزنِ والآهاتْ ..
قد
كنت ومازلت منهمكاً ..
في زحمة "الخُذ" بلا هاتْ ..
وها
قد عدتُ إلى الحياةِ ...
بعد
أن أضناني السباتْ ..
لأكتب
عنها ما أرى فيها ..
فإن
قلمي حيٌ ما ماتْ ..
إحسان وصفي
يونيو 2001